تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( إلا المستضعفين ) وهم أصحاب الأعذار ( من الرجال والنساء والولدان ) منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة.
قال ابن عباس : كنت أنا وأمي من المستضعفين بمكة، وهم الذين دعا لهم النبي ﷺ في القنوت، فقال :«اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، وأشدد وطأتك على مضر، هكذا كان يدعوا لهم شهرا، حتى نجوا، وقدموا ؛ فترك ذلك الدعاء، فقيل له في ذلك فقال : ألا ترونهم قد قدموا »(١).
( لا يستطيعون حيلة ) يعنى : للخروج ( ولا يهتدون سبيلا ) أي : طريقا إلى المدينة
قال ابن عباس : كنت أنا وأمي من المستضعفين بمكة، وهم الذين دعا لهم النبي ﷺ في القنوت، فقال :«اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة، وأشدد وطأتك على مضر، هكذا كان يدعوا لهم شهرا، حتى نجوا، وقدموا ؛ فترك ذلك الدعاء، فقيل له في ذلك فقال : ألا ترونهم قد قدموا »(١).
( لا يستطيعون حيلة ) يعنى : للخروج ( ولا يهتدون سبيلا ) أي : طريقا إلى المدينة
١ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، فرواه البخاري (٢/٣٣٩ رقم ٨٠٤، وأطرافه في ٧٩٧، ١٠٠٦، ٢٩٣٣، ٣٣٨٦، ٤٥٦٠، ٤٥٩٨، ٦٢٠٠، ٦٣٩٣، ٦٩٤٠) ومسلم (٥/٢٤٧-٢٥٠ رقم ٦٧٥)..