بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم استثنى أهل العذر فقال :﴿إِلاَّ المستضعفين﴾ أي المقهورين ﴿مِنَ الرجال والنساء والولدان﴾ فليس مأواهم جهنم وهم الذين ﴿لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً﴾ أي لا يجدون سعة الخروج عنهم إلى المدينة، ولا يعرفون طريقاً إلى المدينة.