معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافاً﴾. أولاداً صغاراً.
قوله تعالى :﴿خافوا عليهم﴾. الفقر، هذا في الرجل يحضره الموت، فيقول من بحضرته : انظر لنفسك فإن أولادك ورثتك لا يغنون عنك شيئاً، قدم لنفسك : أعتق، وتصدق وأعط فلاناً كذا وفلاناً كذا، حتى يأتي على عامة ماله، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، وأمرهم أن يأمروه أن ينظر لولده ولا يزيد في وصيته على الثلث، ولا يجحف بورثته كما أنه لو كان هذا القائل هو الموصي لسره أن يحثه من بحضرته على حفظ ماله لولده ولا يدعهم عالةً مع ضعفهم وعجزهم. وقال الكلبي : هذا الخطاب لولاة اليتامى يقول : من كان في حجره يتيم فليحسن إليه وليأت في حقه ما يحب أن يفعل بذريته من بعده.
قوله تعالى :﴿فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً﴾. أي : عدلاً، والسديد : العدل والصواب من القول. وهو أن يأمره بأن يتصدق بما دون الثلث ويخلف الباقي لورثته.
قوله تعالى :﴿خافوا عليهم﴾. الفقر، هذا في الرجل يحضره الموت، فيقول من بحضرته : انظر لنفسك فإن أولادك ورثتك لا يغنون عنك شيئاً، قدم لنفسك : أعتق، وتصدق وأعط فلاناً كذا وفلاناً كذا، حتى يأتي على عامة ماله، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، وأمرهم أن يأمروه أن ينظر لولده ولا يزيد في وصيته على الثلث، ولا يجحف بورثته كما أنه لو كان هذا القائل هو الموصي لسره أن يحثه من بحضرته على حفظ ماله لولده ولا يدعهم عالةً مع ضعفهم وعجزهم. وقال الكلبي : هذا الخطاب لولاة اليتامى يقول : من كان في حجره يتيم فليحسن إليه وليأت في حقه ما يحب أن يفعل بذريته من بعده.
قوله تعالى :﴿فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً﴾. أي : عدلاً، والسديد : العدل والصواب من القول. وهو أن يأمره بأن يتصدق بما دون الثلث ويخلف الباقي لورثته.