الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وليخش الذين لو تركوا﴾ الآية أي وليخش من كان له ولد صغار خاف عليهم من بعده الضيعة أن يأمر الموصي بالإسراف فيما يعطيه اليتامى والمساكين وأقاربه الذين لا يرثون فيكون قد أمره بما لم يكن يفعله لو كان هو الميت وهذا قبل أن تكون الوصية في الثلث وقوله ﴿ذرية ضعافا﴾ أي صغارا ﴿خافوا عليهم﴾ أي الفقر ﴿فليتقوا الله﴾ فيما يقولون لمن حضره الموت ﴿وليقولوا قولا سديدا﴾ عدلا وهو أن يأمره أن يخلف ماله لولده ويتصدق بما دون الثلث أو الثلث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى