إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿لولا إذ سمعتموه﴾ هلا تلقونه بألسنتكم كلما سمعه سامع نشره كأنه تقبله. وقراءة عائشة : تلقونه(١)وهو الاستمرار على الكذب(٢).
وشأن الإفك أنها في غزوة بني المصطلق تباعدت لقضاء الحاجة فرجعت وقد رحلوا وحمل هودجها على أنها فيه فمر بها صفوان بن المعطل السلمي(٣)فأناخ لها بعيره وساقه حتى أتاهم بعدما نزلوا(٤).
١ أي بفتح التاء وكسر اللام وضم القاف. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٤ص٣٨، وزاد المسير ج٦ص٢١ وتفسير القرطبي ج١٢ص٢٠٤..
٢ من ولق الرجل يلق ولقا إذا كذب واستمر عليه..
٣ في النسختين : السهمي ولعله تصحيف من النساخ. وصفوان : هو بن المعطل بن ربيعة السلمي الذكواني، أبو عمرو، صحابي، شهد الخندق والمشاهد، جرى ذكره في حديث الأفك قيل إنه عاش إلى خلافة معاوية مغزا الروم فاندقت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات سنة ١٩هـ. الإصابة ج ٥ص ١٥٢ وسير أعلام النبلاء ج ٢ص٥٤٥..
٤ حديث الإفك صحيح مشهور أخرجه الأئمة في كتبهم عن عائشة رضي الله عنها، وهو بكماله في البخاري في كتاب الشهادات، باب حديث الإفك ج٣ص١٥٤. وكتاب التفسير، باب تفسير سورة النور ج٦ص٥. ومسلم في كتاب التوبة باب في حديث الإفك. صحيح مسلم ج ٤ص٢١٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى