الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿لولا إذ سمعتموه ظن المومنون والمومنات﴾[ ١٢ ]، إلى قوله :﴿والله غفور رحيم﴾[ ٢٢ ]/
هذه الآية عتاب " من الله تعالى لأهل الإيمان فيما وقع في أنفسهم من أمر عائشة، فالمعنى : هلا إذ سمعتم(٢) أيها المؤمنون ما قال أهل الإفك في عائشة، ظننتم خيرا بمن قذف، ولا تظنوا الفاحشة.
قال(٣) ابن زيد معناه : هلا ظن المؤمن أن المؤمن(٤) لم يكن يفجر بأمه.
ثم قال :﴿هذا إفك مبين﴾[ ١٢ ]، أي وقال المؤمنون : هذا الذي جاء به هؤلاء كذب ظاهر(٥).
١ بعده في ز: "ولولا فضل الله عليكم ورحمته" إلى قوله "رؤوف رحيم"..
٢ ز: إذ سمعتموه..
٣ انظر: ابن جرير ١٨/٩٦، القرطبي ١٢/٢٠٢..
٤ "المؤمن" سقطت من ز..
٥ انظر: أحكام القرآن لابن العربي ٣/١٣٥٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى