لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿لولا إذ سمعتموه﴾ يعني الحديث الكذب وهو قول أهل الإفك ﴿ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم﴾ بإخوانهم وأهل دينهم ﴿خيراً﴾ والمعنى كان الواجب على المؤمنين إذ سمعوا قول أهل الإفك أن يكذبوه ويحسنوا الظن ولا يسرعوا في التهمة وقول الزور فيمن عرفوا عفته وطهارته وفيه معاتبة للمؤمنين ﴿وقالوا هذا إفك مبين﴾ يعني كذب بين لا حقيقة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى