تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بأربعة شهداء﴾ آية١٣
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾ ذكر لنا أن سعد بن عبادة قال : لو وجدت مع أم أثاث رجلا ما أظرت به الأربعة. أن أضربه، فلما بلغ نبي الله ﷺ قال : كفى بالسيف شاهدا، ثم قال نبي الله ﷺ : أخشى السكران والغيران، لا إلا بأربعة، ثم قال لسعد بن عبادة : عمر أغير منك، وأنا أغير من عمر، والله أغير مني، بلغ من غيرة الله أنه حرم الفواحش، ونهى عنها، وحد الحدود.
قوله :﴿فإذا لم يأتوا بالشهداء﴾.
ذكر عن محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عبد السلام : سمعت الشعبي قال في رجل يقول لرجل : يا زاني وهو يعلم أنه قد زنا : الحد عليه ؟ قال : نعم فإن الله عز وجل قال :﴿فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾.
قوله :﴿فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير ﴿فأولئك عند الله﴾ يعني الذين قذفوا عائشة، يعني في قولهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى