مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لَوْلاَ جَاءو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء﴾ هلا جاؤوا على القذف لو كانوا صادقين بأربعة شهداء ﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بِالشُّهَدَاء﴾ الأربعة ﴿فَأُوْلَئِكَ عِندَ الله﴾ أي في حكمه وشريعته ﴿هُمُ الكاذبون﴾ أي القاذفون لأن الله تعالى جعل التفصلة بين الرمي الصادق والكاذب ثبوت الشهادة الشهود الأربعة وانتفاؤها، والذين رموا عائشة رضي الله عنها لم يكن لهم بينة على قولهم فكانوا كاذبين