جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿لَوْلَا﴾ : هلا، ﴿جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾، أي : التفصلة بين الرمي الصادق، والكاذب شهادة الشهود الأربعة وانتفاؤها، والذين رموا حبيبة حبيب الله الطاهرة، ولم تكن لهم بينة، فكانوا كاذبين عند الله في حكمه(١) وشرعه،
١ أو معدودون فيمن اعتادوا بالكذب، والكذب ليس من عادة المؤمنين كما في الصحيح ﴿أنه يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا﴾ /١٢ وجيز. [أخرجاه في الصحيحين]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى