التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وصف - سبحانه - الخائضين فى حديث الإفك بالكذب لأنهم قالوا قولا بدون دليل، فقال :﴿لَّوْلاَ جَآءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ﴾ أى : وما داموا لم يأتوا بهم - ولن يأتوا بهم - ﴿فأولئك عِندَ الله﴾ أى : فى حكمه - سبحانه - وفى شريعته ﴿هُمُ الكاذبون﴾ كذبا قبيحا تشمئز منه النفوس، ويسجل عليهم الخزى والعار إلى يوم القيامة.