فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
وقوله :﴿لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ﴾ من تمام ما يقوله المؤمنون، أي هلا جاء الخائضون في الإفك ﴿بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء﴾ يشهدون على ما قالوا.
﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ﴾ أي الخائضون في الإفك ﴿عِندَ اللَّهِ﴾ أي في حكمه وقضائه الأزلي، أو شرعه المؤسس على الدلائل الظاهرة المتقنة ﴿هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ أي القاذفون الكاملون في الكذب، وهذا من باب الزواجر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى