كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً﴾ ؛ أي يَنْهَاكُمُ اللهُ ويخوِّفُكم ويحرِّمُ عليكم أن تعودُوا لِمثل هذا القذفِ، ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ لأن قذفَ الْمُحصَنات لا يكونُ من صفاتِ المؤمنين، وقولهُ تعالى ﴿لِمِثْلِهِ﴾ أي إلَى مِثْلِهِ. قولهُ تعالى :﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ﴾ ؛ أي الأمرَ والنهيَ، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ ؛ بمقالة الكاذِبين في أمرِ عائشةَ، ﴿حَكِيمٌ﴾ ؛ في ما شَرَّعَ من الأحكامِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى