السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿ويبين الله﴾ أي : بما له من صفات الكمال والإكرام ﴿لكم الآيات﴾ أي : الدالة على الشرائع ومحاسن الآداب كي تتعظوا وتتأدبوا ﴿والله﴾ أي : المحيط بجميع الكمال ﴿عليم﴾ أي : بما يأمر به وينهى عنه ﴿حكيم﴾ لا يضع شيئاً إلا في أحكم مواضعه وإن دق عليكم فهم ذلك فلا تتوقفوا في أمر من أوامره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى