تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ) أي : خطايا الشيطان، وقيل : آثاره، ويقال : تخطيه(١) من الحلال إلى الحرام، ومن الطاعة إلى المعصية.
وقوله :( ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء ) أي : القبائح من الأفعال.
( والمنكر ) أي : كل ما يكرهه الله.
وقوله :( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ) أي : ما صلح منكم من أحد أبدا.
( ولكن الله يزكي من يشاء ) أي : يصلح من يشاء. قال الشاعر :
إنما نحن كشيء فاسدفإذا أصلحه الله صلح
وقوله :( والله سميع عليم ) ظاهر المعنى.
١ - في "ك": كأنها: الخطة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى