بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خطوات الشيطان﴾، يعني : لا تتبعوا تزيين الشيطان ووساوسه بقذف المؤمنين والمؤمنات، ﴿وَمَن يَتَّبِعْ خطوات الشيطان﴾. وفي الآية مضمر، ومعناه ومن يتبع خطوات الشيطان، وقع في الفحشاء والمنكر. ﴿فَإِنَّهُ﴾، يعني : به الشيطان ﴿يَأْمُرُ بالفحشاء﴾ يعني : المعاصي ﴿والمنكر﴾ ما لا يعرف في شريعة ولا سنة. وروي عن أبي مجلز قال :﴿خطوات الشيطان﴾، النذور في معصية الله تعالى فيه.
قال :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم﴾، يعني : ما ظهر وما صلح منكم ﴿مّنْ أَحَدٍ أَبَداً﴾، يعني : أحداً ومن صلة. ﴿ولكن الله يُزَكّى﴾، يعني : يوفق للتوحيد ﴿مَن يَشَآء﴾، ويقال : ما زكى، أي ما وحد ﴿ولكن الله يزكي﴾ أي يطهر. ﴿والله سَمِيعٌ﴾ لِمَقالتهم، ﴿عَلِيمٌ﴾ بهم.
قال :﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم﴾، يعني : ما ظهر وما صلح منكم ﴿مّنْ أَحَدٍ أَبَداً﴾، يعني : أحداً ومن صلة. ﴿ولكن الله يُزَكّى﴾، يعني : يوفق للتوحيد ﴿مَن يَشَآء﴾، ويقال : ما زكى، أي ما وحد ﴿ولكن الله يزكي﴾ أي يطهر. ﴿والله سَمِيعٌ﴾ لِمَقالتهم، ﴿عَلِيمٌ﴾ بهم.