الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾. المراد بالدين هنا الجزاء، ويدل على ذلك قوله : يوفيهم، لأن التوفية تدل على الجزاء كقوله تعالى ﴿ثم يجزاه الجزاء الأوفى﴾ وقوله تعالى ﴿وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ يقول : حسابهم.
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾. المراد بالدين هنا الجزاء، ويدل على ذلك قوله : يوفيهم، لأن التوفية تدل على الجزاء كقوله تعالى ﴿ثم يجزاه الجزاء الأوفى﴾ وقوله تعالى ﴿وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾ يقول : حسابهم.