الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق﴾[ ٢٥ ]، أي يوم تشهد عليهم جوارحهم بالحق(٢) يوفيهم الله في جزاءهم(٣) الحق على أعمالهم، والدين : الجزاء والحساب.
ثم قال :﴿ويعلمون أن الله هو الحق المبين﴾[ ٢٥ ]، أي ويعلمون يومئذ أن الله هو الحق.
أي هو(٤) الذي يبين لهم حقائق ما كان(٥) يعدهم في الدنيا من العذاب، فمجازاة(٦) الكافر(٧) والمسيء(٨) بالحق(٩) والعدل(١٠)، ومجازاة(١١) المحسن بالفضل والإحسان.
ثم قال :﴿ويعلمون أن الله هو الحق المبين﴾[ ٢٥ ]، أي ويعلمون يومئذ أن الله هو الحق.
أي هو(٤) الذي يبين لهم حقائق ما كان(٥) يعدهم في الدنيا من العذاب، فمجازاة(٦) الكافر(٧) والمسيء(٨) بالحق(٩) والعدل(١٠)، ومجازاة(١١) المحسن بالفضل والإحسان.
١ ز: يدخلون..
٢ ساقطة من/ع..
٣ ز:"جزاؤهم" وهو خطأ..
٤ "هو" ساقطة من ز..
٥ ز: ما كانوا..
٦ ز: بمجازات..
٧ ز: الكفر..
٨ ز: السيء..
٩ ز: والحق..
١٠ ز: بالعدل..
١١ ز: ومجازات..
٢ ساقطة من/ع..
٣ ز:"جزاؤهم" وهو خطأ..
٤ "هو" ساقطة من ز..
٥ ز: ما كانوا..
٦ ز: بمجازات..
٧ ز: الكفر..
٨ ز: السيء..
٩ ز: والحق..
١٠ ز: بالعدل..
١١ ز: ومجازات..