تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات﴾( ٢٦ ).
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : هي الأعمال الخبيثة والكلام الخبيث للخبيثين من الناس والطيبات من الكلام والعمل للطيبين من الناس. (١)
قال يحيى : من الرجال والنساء. وهذا في قصة عائشة.
وقال السدي :﴿الخبيثات للخبيثين﴾ يعني الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال والنساء. ﴿والطيبات للطيبين﴾ يعني الطيبات من القول للطيبين من الرجال والنساء(٢).
قال :﴿أولئك مبرئون مما يقولن لهم مغفرة﴾( ٢٦ ) لذنوبهم.
﴿ورزق كريم﴾ ( ٢٦ ) الجنة.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : هي الأعمال الخبيثة والكلام الخبيث للخبيثين من الناس والطيبات من الكلام والعمل للطيبين من الناس. (١)
قال يحيى : من الرجال والنساء. وهذا في قصة عائشة.
وقال السدي :﴿الخبيثات للخبيثين﴾ يعني الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال والنساء. ﴿والطيبات للطيبين﴾ يعني الطيبات من القول للطيبين من الرجال والنساء(٢).
قال :﴿أولئك مبرئون مما يقولن لهم مغفرة﴾( ٢٦ ) لذنوبهم.
﴿ورزق كريم﴾ ( ٢٦ ) الجنة.
١ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٣٩، القول السيئ للخبيثين من الرجال والنساء..
٢ ـ إضافة في طرة ع دون الإشارة إلى مكانها في النص وهي: وقال سعيد عن قتادة قال: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات مثل ذلك. انظر الطبري، ١٨/١٠٨..
٢ ـ إضافة في طرة ع دون الإشارة إلى مكانها في النص وهي: وقال سعيد عن قتادة قال: الخبيثات من القول والعمل للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول والعمل، والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات مثل ذلك. انظر الطبري، ١٨/١٠٨..