زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : الكلمات الخبيثات لا يتكلم بها إلا الخبيث من الرجال والنساء، والكلمات الطيبات لا يتكلم بها إلا الطيبون من الرجال والنساء.
والثاني : الكلمات الخبيثات إنما تلصق بالخبيثين من الرجال والنساء، فأما الطيبات والطيبون فلا يصلح أن يقال في حقهم إلا الطيبات.
والثالث : الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال.
والرابع : الخبيثات من الأعمال للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من الأعمال، وكذلك الطيبات. وقوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ﴾ يعني : عائشة وصفوان ﴿مبرؤون﴾ أي : منزهون ﴿مِمَّا يَقُولُونَ﴾ من الفرية ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ في الجنة.
أحدها : الكلمات الخبيثات لا يتكلم بها إلا الخبيث من الرجال والنساء، والكلمات الطيبات لا يتكلم بها إلا الطيبون من الرجال والنساء.
والثاني : الكلمات الخبيثات إنما تلصق بالخبيثين من الرجال والنساء، فأما الطيبات والطيبون فلا يصلح أن يقال في حقهم إلا الطيبات.
والثالث : الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال، والطيبات من النساء للطيبين من الرجال.
والرابع : الخبيثات من الأعمال للخبيثين من الناس، والخبيثون من الناس للخبيثات من الأعمال، وكذلك الطيبات. وقوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ﴾ يعني : عائشة وصفوان ﴿مبرؤون﴾ أي : منزهون ﴿مِمَّا يَقُولُونَ﴾ من الفرية ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ في الجنة.