جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿رِجَالٌ﴾، فاعل يسبح، وعند من قرأ يسبح بصيغة المفعول ففاعل محذوف كأنه قيل من يسبح(١) فأجاب يسبح رجال، ﴿لَّا تُلْهِيهِمْ﴾ : لا تشغلهم، ﴿تِجَارَةٌ﴾ : معاملة رائجة، ﴿وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ(٢) اللَّهِ﴾، أو المراد بالتجارة الشري(٣)*، فإنه أصلها ومبدأها، أو التجارة الجلب فإن من يجلب الأمتعة من بلد إلى بلد للبيع هو التاجر، ﴿وَإِقَامِ الصَّلَاةِ﴾، عطف على ذكر الله، أي : لا يشغلهم شيء عن إقامة الصلاة، ﴿وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا﴾ : مع تلك الطاعات، ﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾، تضطرب، وتتغير من الهول وهو يوم القيامة،
١ نحو:
فلبيك يزيد ضارع لخصومة
١٢..
٢ يعني لهم تجارة وبيع ولكن ذكر الله أخذ بمجامع قلوبهم فلا يشغلهم شيء عن ذكره /١٢ وجيز..
٣ ذا بالأصل، وأرى أن تكتب (الشراء)..
فلبيك يزيد ضارع لخصومة
١٢..
٢ يعني لهم تجارة وبيع ولكن ذكر الله أخذ بمجامع قلوبهم فلا يشغلهم شيء عن ذكره /١٢ وجيز..
٣ ذا بالأصل، وأرى أن تكتب (الشراء)..