فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة...﴾ [النور: ٣٧].
إن قلتَ : لم عطف البيع على التجارة مع شمولها له ؟
قلتُ : لأن التجارة هي التصرّف في المال لقصد الريح، والبيع أعمّ من ذلك، فعطفه عليها، لئلا يُتوهّم القصور على بيع التجارة.
أو أُريد بالتجارة : الشراء لقصد الربح، وبالبيع : البيع مطلقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى