الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله...﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس :﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ يقول : عن الصلاة المكتوبة.
قوله تعالى ﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾
قال ابن كثير : وقوله ﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾ أي : يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب والأبصار، أي : من شدة الفزع وعظمة الأهوال، كما قال تعالى ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾ وقال تعالى :﴿إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى