زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ﴾ أي : لا تشغلهم ﴿تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ﴾ قال ابن السائب : التجار : الجلابون، والباعة : المقيمون. وقال الواقدي : التجارة ها هنا بمعنى الشراء. وفي المراد بذكر الله ثلاثة أقوال :
أحدها : الصلاة المكتوبة، قاله ابن عباس، وعطاء. وروى سالم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد، فقال ابن عمر : فيهم نزلت ﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
والثاني : عن القيام بحق الله، قاله قتادة.
والثالث : عن ذكر الله باللسان، ذكره أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وإقام الصلاة﴾ أي : أداؤها لوقتها وإتمامها.
فان قيل : إذا كان المراد بذكر الله الصلاة، فما معنى إعادتها ؟
فالجواب : أنه بين أنهم يقيمونها بأدائها في وقتها.
قوله تعالى :﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ والأبصار﴾ في معناه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن من كان قلبه مؤمنا بالبعث والنشور، ازداد بصيرة برؤية ما وعد به ؛ ومن كان قلبه على غير ذلك، رأى ما يوقن معه بأمر القيامة، قاله الزجاج.
والثاني : أن القلوب تتقلب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك، والأبصار تتقلب، تنظر من أين يؤتون كتبهم، أمن قبل اليمين، أم من قبل الشمال ؟ وأي ناحية يؤخذ بهم، أذات اليمين، أم ذات الشمال ؟ قاله ابن جرير.
والثالث : تتقلب القلوب فتبلغ إلى الحناجر، وتتقلب الأبصار إلى الزرق بعد الكحل والعمى بعد النظر.
أحدها : الصلاة المكتوبة، قاله ابن عباس، وعطاء. وروى سالم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة، فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد، فقال ابن عمر : فيهم نزلت ﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾.
والثاني : عن القيام بحق الله، قاله قتادة.
والثالث : عن ذكر الله باللسان، ذكره أبو سليمان الدمشقي.
قوله تعالى :﴿وإقام الصلاة﴾ أي : أداؤها لوقتها وإتمامها.
فان قيل : إذا كان المراد بذكر الله الصلاة، فما معنى إعادتها ؟
فالجواب : أنه بين أنهم يقيمونها بأدائها في وقتها.
قوله تعالى :﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ والأبصار﴾ في معناه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن من كان قلبه مؤمنا بالبعث والنشور، ازداد بصيرة برؤية ما وعد به ؛ ومن كان قلبه على غير ذلك، رأى ما يوقن معه بأمر القيامة، قاله الزجاج.
والثاني : أن القلوب تتقلب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك، والأبصار تتقلب، تنظر من أين يؤتون كتبهم، أمن قبل اليمين، أم من قبل الشمال ؟ وأي ناحية يؤخذ بهم، أذات اليمين، أم ذات الشمال ؟ قاله ابن جرير.
والثالث : تتقلب القلوب فتبلغ إلى الحناجر، وتتقلب الأبصار إلى الزرق بعد الكحل والعمى بعد النظر.