الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾، أي لا يشغلهم عن صلاتهم في هذه المساجد شيء(١).
ونظر(٢) سالم بن عبد الله إلى قوم من أهل السوق، قاموا وتركوا أشغالهم(٣) يريدون الصلاة فقال : هؤلاء الذين ذكر(٤) الله في كتابه :﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾[ ٣٦ ].
وذكر الله هنا : الصلاة المكتوبة، قاله ابن عباس وغيره(٥).
قال(٦) عطاء :﴿عن ذكر الله﴾، أي : عن حضور الصلاة المكتوبة(٧).
وعن(٨) عبد الله(٩) بن عمر، وعن ابن مسعود مثل قول ابن مسعود مثل قول سالم بن عبد الله(١٠). في القائمين عن أشغالهم إلى الصلاة.
وروت(١١) أسماء بنت يزيد الأنصارية(١٢) أن رسول الله ﷺ قال(١٣) : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة نادى مناد يسمع الخلائق كلهم(١٤) سيعلم الله(١٥) الجمع من أولى بالكرم اليوم، ثم يرجع فينادي : ليقم الذين كانت :﴿تتجافى جنوبهم عن(١٦) المضاجع﴾ يدعون(١٧) ربهم خوفا وطمعا } الآية قال : فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانت(١٨) ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾[ ٣٧ ]، إلى قوله :﴿الأبصار﴾ قال : فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء، فيقومون وهم قليل.
قال(١٩) : ثم(٢٠) يحاسب سائر الناس.
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال في هذه الآية : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله. ثم قال :﴿وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾[ ٣٧ ]، أي(٢١) : ولا يلهيهم شيء عن إقامة الصلاة عند مواقيتها، وعن أداء الزكاة عند وقتها.
وإقام مصدر أقمت(٢٢) وأصله إقواما، ثم قلبت الواو ألفا، فاجتمع ألفان، فحذفت إحداهما لالتقاء الساكنين، فبقي إقاما فدخلت الهاء عوضا من المحذوف(٢٣)، فصارت إقامة، فلما أضيف المصدر : قام المضاف إليه مقام الهاء التي دخلت عوضا من الألف(٢٤) المحذوفة(٢٥) فإذا(٢٦) أضفت(٢٧) هذا المصدر(٢٨) جاز حذف الهاء، لأن(٢٩) المضاف إليه يقوم مقامها. ألا ترى أنك تقول : وعدته عدة فتثبت الهاء لأمها عوضا من الفاء فإن أضفته جاز حذف الهاء.
قال الشاعر(٣٠) :
يريد عدة(٣١) الأمر.
وقال(٣٢) ابن عباس : الزكاة هنا طاعة الله جل ذكره، والإخلاص، وكذلك عنده ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ وقوله :﴿يامر(٣٣) أهله بالصلاة والزكاة﴾(٣٤) وقوله :﴿وأوصى بالصلاة والزكاة﴾(٣٥)، وقوله :﴿ما زكى منكم من أحد أبدا﴾[ ٢١ ]، قوله :﴿وتزكيهم بها﴾ وقوله :﴿يتلوا عليهم آياته ويزكيهم﴾(٣٦)، وقوله تعالى(٣٧) :﴿وحنانا من لدنا وزكاة﴾(٣٨)، هذا(٣٩) كله ونحوه عنده. عني به الطاعة لله والإخلاص.
ثم قال :﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾[ ٣٧ ]، أي تعرف القلوب فيه الأمر عيانا ويقينا، فتنقلب عما كانت عليه من الشك والكفر إلى اليقين، ويزداد المسلمون(٤٠) يقينا، ويكشف عن الأبصار غطاؤها(٤١) فتنظر الحق، ومثله ﴿فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾(٤٢)، و(٤٣) قيل : المعنى. تتقلب(٤٤) فيه القلوب من هوله بين طمع بالنجاة، وحذر(٤٥) من الهلاك، وتنقلب الأبصار في نظرها، أي ناحية يؤخذ بهم لذات(٤٦) اليمين أم ذات الشمال ؟ ومن أين(٤٧) يؤتون كتابهم، أمن قبل الأيمان أم من(٤٨) قبل الشمائل ؟ (٤٩) وذلك يوم القيامة.
وقيل(٥٠) : معناه تنقلب في النار من حال إلى حال، ومن عذاب إلى عذاب مرة إنضاج، ومرة إحراق، ومرة لفح.
وقيل(٥١) : هو تقلبها على جمر جهنم، كما قال :﴿يوم تقلب وجوههم في النار﴾(٥٢)، وكما قال :﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما(٥٣) لم يومنوا به أول مرة﴾(٥٤)، أي : نقلبها في النار.
ونظر(٢) سالم بن عبد الله إلى قوم من أهل السوق، قاموا وتركوا أشغالهم(٣) يريدون الصلاة فقال : هؤلاء الذين ذكر(٤) الله في كتابه :﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾[ ٣٦ ].
وذكر الله هنا : الصلاة المكتوبة، قاله ابن عباس وغيره(٥).
قال(٦) عطاء :﴿عن ذكر الله﴾، أي : عن حضور الصلاة المكتوبة(٧).
وعن(٨) عبد الله(٩) بن عمر، وعن ابن مسعود مثل قول ابن مسعود مثل قول سالم بن عبد الله(١٠). في القائمين عن أشغالهم إلى الصلاة.
وروت(١١) أسماء بنت يزيد الأنصارية(١٢) أن رسول الله ﷺ قال(١٣) : إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة نادى مناد يسمع الخلائق كلهم(١٤) سيعلم الله(١٥) الجمع من أولى بالكرم اليوم، ثم يرجع فينادي : ليقم الذين كانت :﴿تتجافى جنوبهم عن(١٦) المضاجع﴾ يدعون(١٧) ربهم خوفا وطمعا } الآية قال : فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانت(١٨) ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾[ ٣٧ ]، إلى قوله :﴿الأبصار﴾ قال : فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء، فيقومون وهم قليل.
قال(١٩) : ثم(٢٠) يحاسب سائر الناس.
وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال في هذه الآية : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله. ثم قال :﴿وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾[ ٣٧ ]، أي(٢١) : ولا يلهيهم شيء عن إقامة الصلاة عند مواقيتها، وعن أداء الزكاة عند وقتها.
وإقام مصدر أقمت(٢٢) وأصله إقواما، ثم قلبت الواو ألفا، فاجتمع ألفان، فحذفت إحداهما لالتقاء الساكنين، فبقي إقاما فدخلت الهاء عوضا من المحذوف(٢٣)، فصارت إقامة، فلما أضيف المصدر : قام المضاف إليه مقام الهاء التي دخلت عوضا من الألف(٢٤) المحذوفة(٢٥) فإذا(٢٦) أضفت(٢٧) هذا المصدر(٢٨) جاز حذف الهاء، لأن(٢٩) المضاف إليه يقوم مقامها. ألا ترى أنك تقول : وعدته عدة فتثبت الهاء لأمها عوضا من الفاء فإن أضفته جاز حذف الهاء.
قال الشاعر(٣٠) :
| إن الخليط أجدُّوا البين فانجردوا | وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا. |
وقال(٣٢) ابن عباس : الزكاة هنا طاعة الله جل ذكره، والإخلاص، وكذلك عنده ﴿وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ وقوله :﴿يامر(٣٣) أهله بالصلاة والزكاة﴾(٣٤) وقوله :﴿وأوصى بالصلاة والزكاة﴾(٣٥)، وقوله :﴿ما زكى منكم من أحد أبدا﴾[ ٢١ ]، قوله :﴿وتزكيهم بها﴾ وقوله :﴿يتلوا عليهم آياته ويزكيهم﴾(٣٦)، وقوله تعالى(٣٧) :﴿وحنانا من لدنا وزكاة﴾(٣٨)، هذا(٣٩) كله ونحوه عنده. عني به الطاعة لله والإخلاص.
ثم قال :﴿يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾[ ٣٧ ]، أي تعرف القلوب فيه الأمر عيانا ويقينا، فتنقلب عما كانت عليه من الشك والكفر إلى اليقين، ويزداد المسلمون(٤٠) يقينا، ويكشف عن الأبصار غطاؤها(٤١) فتنظر الحق، ومثله ﴿فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾(٤٢)، و(٤٣) قيل : المعنى. تتقلب(٤٤) فيه القلوب من هوله بين طمع بالنجاة، وحذر(٤٥) من الهلاك، وتنقلب الأبصار في نظرها، أي ناحية يؤخذ بهم لذات(٤٦) اليمين أم ذات الشمال ؟ ومن أين(٤٧) يؤتون كتابهم، أمن قبل الأيمان أم من(٤٨) قبل الشمائل ؟ (٤٩) وذلك يوم القيامة.
وقيل(٥٠) : معناه تنقلب في النار من حال إلى حال، ومن عذاب إلى عذاب مرة إنضاج، ومرة إحراق، ومرة لفح.
وقيل(٥١) : هو تقلبها على جمر جهنم، كما قال :﴿يوم تقلب وجوههم في النار﴾(٥٢)، وكما قال :﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما(٥٣) لم يومنوا به أول مرة﴾(٥٤)، أي : نقلبها في النار.
١ ز: بشيء..
٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٦، وزاد المسير ٦/٤٨، والرازي ٢٤/٤، والقرطبي ١٢/٧٩، وابن كثير٥/١١٠..
٣ في ابن جرير "بياعتهم" انظر: ١٨/١٤٧، وزاد المسير ٦/٤٨..
٤ ز: ذكروا..
٥ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٧، وزاد المسير ٦/٤٨..
٦ ز: وقال..
٧ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٨، زاد المسير ٦/٤٨، والقرطبي ١٢/٢٧٩..
٨ ز: وروي: وقد وضع على روي صه في ع..
٩ هو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي من أعز بيوتات قريش في الجاهلية، كان جريئا جهيرا. نشأ في الإسلام، وهاجر إلى المدينة مع أبيه، وشهد فتح مكة ومولده سنة١٠ق. هـ. ووفاته ٧٣هـ بمكة. انظر: الإصابة ٤٨٢٥، وتهذيب الأسماء ١/٢٧٨، وابن خلكان ١/٢٤٦، والأعلام ٤/٢٤٦..
١٠ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٦، والرازي ٢٤/٤، وابن كثير ٥/١١٠، والدر المنثور ١٨/٢٠٨..
١١ انظر: أحمد بن حنبل ٤/٢١٥..
١٢ هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس، يقال لها خطيبة النساء انظر كتاب الأسماء المبهمة ١/٢٩.[المدقق].
١٣ "قال" ساقطة من ز..
١٤ ز: كلها..
١٥ "أهل" ساقطة من ز..
١٦ السجدة: ١٦..
١٧ من "ويدعون... طمعا" ساقط من ز..
١٨ ز: كانوا..
١٩ "قال" ساقطة من ز..
٢٠ ز: هم..
٢١ "أي" ساقطة من ز..
٢٢ ز: إقامة..
٢٣ ز: المحذفة..
٢٤ ز: ألف..
٢٥ "المحذوفة" ساقطة من ز..
٢٦ ز: فإن..
٢٧ ز: أضفته..
٢٨ "هذا المصدر" ساقط من ز..
٢٩ من "لأن المضاف. حذف الهاء": ساقط من ز..
٣٠ البيت للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب، انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٧ واللسان ٣/٤٦٢ مادة: "وعد"، ومعاني الفراء٢/٢٥٤..
٣١ ز: عزة..
٣٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٨، والرازي ٢٤/٥، والقرطبي ١٢/٢٨٠، ومجمع البيان ١٨/٥١..
٣٣ ز: "وكان يأمر..."..
٣٤ مريم: ٥٥..
٣٥ مريم: ٥٥..
٣٦ آل عمران: ١٦٤..
٣٧ "تعالى": سقطت من ز..
٣٨ مريم: ١٣..
٣٩ "هذا" ساقطة من ز..
٤٠ ز: "المسلمين" وهو خطأ..
٤١ ز: غطاء..
٤٢ ق: ٢٢..
٤٣ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٨، وزاد المسير ٦/٤٨، والقرطبي ١٢/٢٨٠-٢٨١، ومجمع البيان ١٨/٥١..
٤٤ ز: يتقلب..
٤٥ ز: وحذرا..
٤٦ ز: ذات..
٤٧ ز: أن..
٤٨ "من" ساقطة من ز..
٤٩ ز: الشمال..
٥٠ انظر: القرطبي ١٢/٢٨١، ومجمع البيان ١٨/٥١ رواية عن الجبائي..
٥١ انظر: القرطبي ١٢/٢٨١..
٥٢ الأحزاب: ٦٦..
٥٣ من "كما لم... أول مرة" ساقط من ز..
٥٤ الأنعام: ١١٠..
٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٦، وزاد المسير ٦/٤٨، والرازي ٢٤/٤، والقرطبي ١٢/٧٩، وابن كثير٥/١١٠..
٣ في ابن جرير "بياعتهم" انظر: ١٨/١٤٧، وزاد المسير ٦/٤٨..
٤ ز: ذكروا..
٥ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٧، وزاد المسير ٦/٤٨..
٦ ز: وقال..
٧ انظر: أحكام القرآن للجصاص ٣/٣٢٨، زاد المسير ٦/٤٨، والقرطبي ١٢/٢٧٩..
٨ ز: وروي: وقد وضع على روي صه في ع..
٩ هو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن: صحابي من أعز بيوتات قريش في الجاهلية، كان جريئا جهيرا. نشأ في الإسلام، وهاجر إلى المدينة مع أبيه، وشهد فتح مكة ومولده سنة١٠ق. هـ. ووفاته ٧٣هـ بمكة. انظر: الإصابة ٤٨٢٥، وتهذيب الأسماء ١/٢٧٨، وابن خلكان ١/٢٤٦، والأعلام ٤/٢٤٦..
١٠ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٦، والرازي ٢٤/٤، وابن كثير ٥/١١٠، والدر المنثور ١٨/٢٠٨..
١١ انظر: أحمد بن حنبل ٤/٢١٥..
١٢ هي أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس، يقال لها خطيبة النساء انظر كتاب الأسماء المبهمة ١/٢٩.[المدقق].
١٣ "قال" ساقطة من ز..
١٤ ز: كلها..
١٥ "أهل" ساقطة من ز..
١٦ السجدة: ١٦..
١٧ من "ويدعون... طمعا" ساقط من ز..
١٨ ز: كانوا..
١٩ "قال" ساقطة من ز..
٢٠ ز: هم..
٢١ "أي" ساقطة من ز..
٢٢ ز: إقامة..
٢٣ ز: المحذفة..
٢٤ ز: ألف..
٢٥ "المحذوفة" ساقطة من ز..
٢٦ ز: فإن..
٢٧ ز: أضفته..
٢٨ "هذا المصدر" ساقط من ز..
٢٩ من "لأن المضاف. حذف الهاء": ساقط من ز..
٣٠ البيت للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب، انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٧ واللسان ٣/٤٦٢ مادة: "وعد"، ومعاني الفراء٢/٢٥٤..
٣١ ز: عزة..
٣٢ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٨، والرازي ٢٤/٥، والقرطبي ١٢/٢٨٠، ومجمع البيان ١٨/٥١..
٣٣ ز: "وكان يأمر..."..
٣٤ مريم: ٥٥..
٣٥ مريم: ٥٥..
٣٦ آل عمران: ١٦٤..
٣٧ "تعالى": سقطت من ز..
٣٨ مريم: ١٣..
٣٩ "هذا" ساقطة من ز..
٤٠ ز: "المسلمين" وهو خطأ..
٤١ ز: غطاء..
٤٢ ق: ٢٢..
٤٣ انظر: تفسير ابن جرير ١٨/١٤٨، وزاد المسير ٦/٤٨، والقرطبي ١٢/٢٨٠-٢٨١، ومجمع البيان ١٨/٥١..
٤٤ ز: يتقلب..
٤٥ ز: وحذرا..
٤٦ ز: ذات..
٤٧ ز: أن..
٤٨ "من" ساقطة من ز..
٤٩ ز: الشمال..
٥٠ انظر: القرطبي ١٢/٢٨١، ومجمع البيان ١٨/٥١ رواية عن الجبائي..
٥١ انظر: القرطبي ١٢/٢٨١..
٥٢ الأحزاب: ٦٦..
٥٣ من "كما لم... أول مرة" ساقط من ز..
٥٤ الأنعام: ١١٠..