الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾
قال ابن كثير : وقوله ﴿ويزيدهم من فضله﴾، أي يتقبل منهم الحسن ويضاعفه لهم، كما قال تعالى :﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾ وقال تعالى ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ وقال :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ وقال :﴿والله يضاعف لمن يشاء﴾ كما قال ها هنا :﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾.
قال أبو داود : حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تُنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة ".
( السنن١/٢٨٣ح١٠٧٩-ك الصلاة، ب التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة )، وأخرجه الترمذي ( السنن-ك الصلاة، ب ما جاء في كراهية البيع والشراء وإنشاد الضالة والشعر في المسجد ح٣٢٢ )، والنسائي ( السنن٢/٤٧-٤٨-ك المساجد، ب النهي عن البيع والشراء في المسجد ) وأحمد ( المسند٢/١٧٩ )من طرق عن ابن عجلان به. قال الترمذي : حديث حسن وقال الألباني : حسن ( صحيح الترمذي ح٢٦٥ ) وقال أحمد شاكر في حاشية سنن الترمذي : بل هو صحيح وصححه ابن خزيمة والقاضي أبو بكر بن العربي ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى