البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
واللام في ﴿ليجزيهم﴾ متعلقة بمحذوف أي فعلوا ذلك ﴿ليجزيهم﴾ ويجوز أن تتعلق بيسبح وهو الظاهر.
وقال الزمخشري : والمعنى يسبحون ويخافون ﴿ليجزيهم﴾ انتهى.
والظاهر أن قوله ﴿يخافون﴾ صفة لرجال كما أن ﴿لا تلهيهم﴾ كذلك.
﴿أحسن﴾ هو على حذف مضاف أي ثواب أحسن ما عملوا، أو ﴿أحسن﴾ جزاء ما عملوا.
﴿ويزيدهم من فضله﴾ على ما تقتضيه أعمالهم، فأهل الجنة أبداً في مزيد.
وقال الزمخشري :﴿ليجزيهم﴾ ثوابهم مضاعفاً ﴿ويزيدهم﴾ على الثواب تفضيلاً وكذلك معنى قوله ﴿الحسنى﴾ وزيادة المثوبة الحسنى، وزيادة عليها من التفضل وعطاء الله عز وجل إما تفضل وإما ثواب وإما عوض.
﴿والله يرزق من يشاء﴾ ما يتفضل به ﴿بغير حساب﴾ فأما الثواب فله حسنات لكونه على حسب الاستحقاق انتهى.
وفي قوله على حسب الاستحقاق دسيسة اعتزال.
وقال الزمخشري : والمعنى يسبحون ويخافون ﴿ليجزيهم﴾ انتهى.
والظاهر أن قوله ﴿يخافون﴾ صفة لرجال كما أن ﴿لا تلهيهم﴾ كذلك.
﴿أحسن﴾ هو على حذف مضاف أي ثواب أحسن ما عملوا، أو ﴿أحسن﴾ جزاء ما عملوا.
﴿ويزيدهم من فضله﴾ على ما تقتضيه أعمالهم، فأهل الجنة أبداً في مزيد.
وقال الزمخشري :﴿ليجزيهم﴾ ثوابهم مضاعفاً ﴿ويزيدهم﴾ على الثواب تفضيلاً وكذلك معنى قوله ﴿الحسنى﴾ وزيادة المثوبة الحسنى، وزيادة عليها من التفضل وعطاء الله عز وجل إما تفضل وإما ثواب وإما عوض.
﴿والله يرزق من يشاء﴾ ما يتفضل به ﴿بغير حساب﴾ فأما الثواب فله حسنات لكونه على حسب الاستحقاق انتهى.
وفي قوله على حسب الاستحقاق دسيسة اعتزال.