بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لِيَجْزِيَهُمُ الله أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ﴾ يعني : يجزيهم الله بإحسانهم، ويقال : يجزيهم أحسن وأفضل من أعمالهم وهو الجنة، ويقال : ويجزيهم أكثر من أعمالهم بكل حسنة عشرةً وأضعافاً مضاعفة ويقال يجزيه ويغفر له بأحسن أعماله ويبقى سائر أعماله فضلاً.
ثم قال :﴿وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ﴾ أي يرزقهم من عطائه ﴿والله يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي يرزقه ولايحاسبه، ويقال : يرزقه رزقاً لا يدرك حسابه، ويقال : ليس أحد يحاسبه فيما يُعطي، ويقال : بغير حساب، أي من غير حساب، أي من حيث لا يحتسب.
ثم قال :﴿وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ﴾ أي يرزقهم من عطائه ﴿والله يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي يرزقه ولايحاسبه، ويقال : يرزقه رزقاً لا يدرك حسابه، ويقال : ليس أحد يحاسبه فيما يُعطي، ويقال : بغير حساب، أي من غير حساب، أي من حيث لا يحتسب.