الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا﴾[ ٣٧ ]، أي و(٢) أطاعوا، وعملوا ما تقدم ذكره خوف عقاب الله ولكي يثيبهم(٣) يوم القيامة بأحسن أعمالهم في الدنيا، ولكي يزيدهم من ثوابه ومن(٤) فضله. ﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾(٥)[ ٣٧ ]، أي يتفضل على من يشاء بما لم يستحقه من ثواب عمله(٦) بغير محاسبة، ولا يوقف(٧) على ﴿الآصال﴾ لأن رجالا مرفوعون بيسبح، فأما(٨) على قراءة من قرأ يسبح على ما(٩) لم يسم فاعله، فيقف على ﴿الآصال﴾ لأن رجالا عند سيبويه : مرفوعون(١٠) بإضمار فعل، كأنه قيل(١١) : من يسبحه ؟ فقيل : يسبحه(١٢) رجال.
ومن رفع رجالا على هذه القراءة بالابتداء، و﴿في بيوت﴾ الخبر لم يقف على ﴿الآصال﴾.
ومن رفع رجالا على هذه القراءة بالابتداء، و﴿في بيوت﴾ الخبر لم يقف على ﴿الآصال﴾.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "الواو" من "وأطاعوا" سقطت من ز..
٣ بعده في ز: الله..
٤ ز: من فضله وهو ثوابه..
٥ "حساب" سقطت من ز..
٦ ز: عليه: تحريف..
٧ انظر: منار الهدى ص١٩٦، والمكتفى ص٤٠٩..
٨ ز: وأما..
٩ ز: من..
١٠ ز: مرفوع..
١١ ز: قال، انظر: إملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٦..
١٢ "فقيل يسبحه" سقطت من ز..
٢ "الواو" من "وأطاعوا" سقطت من ز..
٣ بعده في ز: الله..
٤ ز: من فضله وهو ثوابه..
٥ "حساب" سقطت من ز..
٦ ز: عليه: تحريف..
٧ انظر: منار الهدى ص١٩٦، والمكتفى ص٤٠٩..
٨ ز: وأما..
٩ ز: من..
١٠ ز: مرفوع..
١١ ز: قال، انظر: إملاء ما من به الرحمن ٢/١٥٦..
١٢ "فقيل يسبحه" سقطت من ز..