لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا﴾ يعني أنهم اشتغلوا بذكر الله وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة ليجزيهم الله أحسن ما عملوا والمراد بالأحسن الحسنات كلها وهي الطاعات فرضها ونفلها، وذكر الأحسن تنبيهاً على أنه لا يجازيهم على مساوئ أعمالهم، بل يغفرها لهم وقيل : إنه سبحانه وتعالى يجزيهم جزاء أحسن من أعمالهم، على الواحد من عشرة إلى سبعمائة ضعف ﴿ويزيدهم من فضله﴾ يعني أنه سبحانه وتعالى يجزيهم بأحسن أعمالهم ولا يقتصر على ذلك بل يزيدهم من فضله ﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾ فيه تنبيه على كمال قدرته وكمال جوده وسعة إحسانه وفضله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى