كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ ؛ أي يقلِّبُها في الذهاب والْمَجِيءِ والزيادةِ والنُّقصان، ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ﴾ ؛ أي إنَّ في ذلك التقلُّب، وفيما ذُكِرَ عِبْرَةً لذوي العقولِ من الناس، يقالُ : فلانٌ صاحِبُ بَصَرٍ ؛ أي صاحبُ عَقْلٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى