اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يُقَلِّبُ الله الليل والنهار﴾ يصرفهما في اختلافهما، ويعاقبهما : يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل قال عليه السلام(١) :«قال الله تعالى : يُؤْذيني ابن آدم، يَسُبُّ(٢) الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أُقَلِّبُ الليلَ والنهارَ »(٣). وقيل : المراد ولوج(٤) أحدهما في الآخر.
وقيل : المراد تغير أحوالهما في الحر والبرد وغيرهما(٥). ﴿إِنَّ فِي ذلك لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأبصار﴾ أي : إن في الذي ذكرت من هذه الأشياء ﴿لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأبصار﴾ البصائر(٦)، أي : دلالة لأهل العقول على قدرة الله وتوحيده(٧).
١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ في ب: بسبب..
٣ أخرجه البخاري (تفسير) ٣/١٨٧، مسلم (ألفاظ) ٤/١٧٦٢، أبو داود (أدب) ٥/٤٢٣ – ٤٢٤، أحمد ٢/٢٣٨ – ٢٧٢..
٤ في ب: ولوح. وهو تصحيف..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٥..
٦ البصائر: سقط من ب..
٧ انظر البغوي ٦/١٣٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى