معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يقلب الله الليل والنهار﴾ يصرفهما في اختلافهما وتعاقبهما يأتي بالليل ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار ويذهب بالليل.
أخبرنا عبد الحميد المليحي، أنبأنا عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، أنبأنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا حميد، أنبأنا سفيان، أنبأنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :{ قال رسول الله ﷺ : قال الله تعالى :" يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، يبدي الأمر، أقلب الليل والنهار ". قوله تعالى :{ إن في ذلك } يعني : في ذلك الذي ذكرت من هذه الأشياء، ﴿لعبرة لأولي الأبصار﴾ يعني : دلالة لأهل العقول والبصائر على قدرة الله تعالى وتوحيده.
أخبرنا عبد الحميد المليحي، أنبأنا عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، أنبأنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا حميد، أنبأنا سفيان، أنبأنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :{ قال رسول الله ﷺ : قال الله تعالى :" يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، يبدي الأمر، أقلب الليل والنهار ". قوله تعالى :{ إن في ذلك } يعني : في ذلك الذي ذكرت من هذه الأشياء، ﴿لعبرة لأولي الأبصار﴾ يعني : دلالة لأهل العقول والبصائر على قدرة الله تعالى وتوحيده.