مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يُقَلّبُ الله اليل والنهار﴾ يصرفهما في الاختلاف طولاً وقصراً والتعاقب ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ في إزجاء السحاب وإنزال الودق والبرد وتقليب الليل والنهار ﴿لَعِبْرَةً لأَِوْلِى الأبصار﴾ لذوي العقول. وهذا من تعديد الدلائل على ربوبيته حيث ذكر تسبيح من في السماوات والأرض وما يطير بينهما ودعاءهم له وتسخير السحاب إلى آخر ما ذكر، فهي براهين لائحة على وجوده ودلائل واضحة على صفاته لمن نظر وتدبر. ثم بين دليلاً آخر فقال تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى