بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يُقَلّبُ الله الليل والنهار﴾ يعني : يذهب الله بالليل ويجيء بالنهار، ويقال ينقص من النهار، ويزيد من الليل. ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ﴾ يعني : في تقلبهما، واختلاف ألوانهما ﴿لَعِبْرَةً﴾ يعني : لآية ﴿لأوْلِى الأبصار﴾ يعني : لذوي العقول والفهم في الدين. وسئل سعيد بن المسيب : أي العبادة أفضل ؟ فقال : التفكير في خلقه والتَّفَقُّه في دينه. ويقال العِبَرُ بِالوِقَارِ، وَالْمُعْتَبِرُ بِمِثْقَالٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى