محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾. أي يأتي بكل منهما بدل الآخر خلفا له. أو يأخذ من طول أحدهما فيجعله في الآخر رحمة بالعباد، لانتظام معايشهم ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى