الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿يقلب الله الليل(١) والنهار﴾[ ٤٢ ]، أي يقلب من هذا في هذا، ومن هذا في هذا.
وقيل : معناه يعقب بينهما : إذا ذهب هذا أتى هذا، فيقلب موضع الليل نهارا وموضع النهار ليلا.
ثم قال :﴿إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار(٢)﴾[ ٤٢ ]، أي : إن في إنشاء السحاب، ونزول المطر والبرد، وتقليب الليل والنهار لعبرة لمن اعتبر، والكاف من ذلك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم(٣).
وقيل : معناه يعقب بينهما : إذا ذهب هذا أتى هذا، فيقلب موضع الليل نهارا وموضع النهار ليلا.
ثم قال :﴿إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار(٢)﴾[ ٤٢ ]، أي : إن في إنشاء السحاب، ونزول المطر والبرد، وتقليب الليل والنهار لعبرة لمن اعتبر، والكاف من ذلك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم(٣).
١ ز: اليل..
٢ ز: بصار: تحريف..
٣ ز: عليه السلام..
٢ ز: بصار: تحريف..
٣ ز: عليه السلام..