تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ أي : إذا طلبوا إلى اتباع الهدى، فيما أنزل الله على رسوله، أعرضوا عنه واستكبروا في أنفسهم عن اتباعه. وهذه كقوله :﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالا بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا﴾ [النساء: ٦٠، ٦١].
وفي الطبراني من حديث روح بن عطاء بن(١) أبي ميمونة، عن أبيه، عن الحسن، عن سَمُرَة مرفوعًا :" من دُعي إلى سلطان فلم يجب، فهو ظالم لا حق له " (٢).
وفي الطبراني من حديث روح بن عطاء بن(١) أبي ميمونة، عن أبيه، عن الحسن، عن سَمُرَة مرفوعًا :" من دُعي إلى سلطان فلم يجب، فهو ظالم لا حق له " (٢).
١ - في ف، أ :"عن"..
٢ - المعجم الكبير للطبراني (٧/٢٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (٤/١٩٨) :"فيه روح بن عطاء، وثقه ابن عدي وضعفه الأئمة"..
٢ - المعجم الكبير للطبراني (٧/٢٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (٤/١٩٨) :"فيه روح بن عطاء، وثقه ابن عدي وضعفه الأئمة"..