تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٨:٨٠- قوله تعالى :﴿وَإِذَا دُعُواْ إِلَى اَللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ وَإِنْ يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَاتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾ ( ٤٨، ٤٩ ).
٨٩- ( قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب، ما لم يعلم أن الحاكم فاسق، أو عداوة بين المدعي والمدّعى عليه )(١).
٨٩- ( قال ابن خويز منداد : واجب على كل من دعي إلى مجلس الحاكم أن يجيب، ما لم يعلم أن الحاكم فاسق، أو عداوة بين المدعي والمدّعى عليه )(١).
١ - المصدر السابق: ١٢/٢٩٤ وفيه بعد هذا الكلام، وأسند الزهراوي عن الحسن ابن أبي الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعاه خصمه إلى حاكم من حكام المسلمين فلم يُجب فهو ظالم ولا حق له". ذكره الماوردي أيضا«. ولم أستطع الترجيح بين أن تكون هذه الزيادة من كلام ابن خويز منداد أو من كلام القرطبي..