التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَإِن يَكُنْ لَّهُمُ الحق يأتوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ﴾.
والإذعان : الانقياد والطاعة، يقال : أذعن فلان لفلان، إذا انقاد له وخضع لأمره.
أى : وإن يكن لهؤلاء المنافقين الحق على غيرهم، يأتوا إلى الرسول ﷺ منقادين طائعين راضين بحكمه، لأنهم واثقون من أنه ﷺ لن يبخسهم شيئا من حقوقهم لا يأتون إليه مذعنين فى كل الأحوال، وإنما يأتون إليه ﷺ مذعنين لحكمه عندما يكونون أصحاب حق فى قضية من القضايا الدنيوية التى تحصل بينهم وبين غيرهم.
والإذعان : الانقياد والطاعة، يقال : أذعن فلان لفلان، إذا انقاد له وخضع لأمره.
أى : وإن يكن لهؤلاء المنافقين الحق على غيرهم، يأتوا إلى الرسول ﷺ منقادين طائعين راضين بحكمه، لأنهم واثقون من أنه ﷺ لن يبخسهم شيئا من حقوقهم لا يأتون إليه مذعنين فى كل الأحوال، وإنما يأتون إليه ﷺ مذعنين لحكمه عندما يكونون أصحاب حق فى قضية من القضايا الدنيوية التى تحصل بينهم وبين غيرهم.