تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين يرمون المحصنات ) والمحصنات هن اللواتي أحصن أنفسهن.
وقوله :( ثم لم يأتوا بأربعة شهداء ) أي : على زناهن، والمراد من الرمي المذكور في الآية هو القذف بالزنا.
وقوله :( فاجلدوهم ثمانين جلدة ) أي : اضربوهم ثمانين سوطا.
وقوله :( ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا ) اختلف السلف في هذا، فروي عن شريح والحسن وإبراهيم النخعي وجماعة أنهم قالوا : شهادة القاذف لا تقبل أبدا إذا حد وإن تاب، وهذا قول أهل العراق.
وقال عمر بن عبد العزيز والزهري وسعيد بن المسيب والشعبي وجماعة : أنه إذا تاب قبلت شهادته، وهذا قول أهل الحجاز.
وقال الشعبي : يقبل الله توبته، ولا تقبلون شهادته ؟ ! وحكى سعيد بن المسيب أن عمر قال لأبي بكرة : تب تقبل شهادتك، فلم يتب، والمسألة معروفة.
وقوله :( وأولئك هم الفاسقون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى