الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم﴾ يعني الحاكم إذا رفع إليهم جلدوا القاذف ثمانين جلدة ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً﴾ يعني بعد الجلد ما دام حياً ﴿وأولئك هم الفاسقون﴾ العاصون فيما قالوه من الكذب.
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن المنذر عن ابن عباس ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء﴾ ثم استثنى فقال ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ فتاب الله عليهم من الفسوق، وأما الشهادة فلا تجوز.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ إلى ﴿رحيم﴾ فأنزل الله الجلد والتوبة تقبل، والشهادة ترد.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لأبي بكرة : إن تبت قبلت شهادتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى