الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُواْ﴾ يعني أنّهم كذلك فجاء بلفظ التوبيخ ليكون أبلغ في الذمّ، كقول جرير في المدح :
يعني أنتم كذلك.
﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ أي يظلم ﴿بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ لأنفسهم بإعراضهم عن الحق والواضعون المحاكمة في غير موضعها.
| ألستم خير من ركب المطايا | وأندى العالمين بطون راح |
﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ أي يظلم ﴿بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ لأنفسهم بإعراضهم عن الحق والواضعون المحاكمة في غير موضعها.