بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَفِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ﴾ أي : شك ونفاق ﴿أَمِ ارتابوا﴾ يعني : شكوا في القرآن ﴿أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ الله عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ﴾ يعني : يجور الله عليهم ورسوله. قال بعضهم : اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الإفهام، فكأن الله تعالى يعلمنا بأن في قلوبهم مرضاً، وأنهم شكوا.
ويقال في قلوبهم مرض، يعني : بل في قلوبهم مرض أم ﴿ارتابوا﴾ بل شكوا ونافقوا.
ثم قال تعالى :﴿بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون﴾ يعني : هم الظالمون لا النبي ﷺ.
ويقال في قلوبهم مرض، يعني : بل في قلوبهم مرض أم ﴿ارتابوا﴾ بل شكوا ونافقوا.
ثم قال تعالى :﴿بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون﴾ يعني : هم الظالمون لا النبي ﷺ.