المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم وقفهم تعالى على أسباب فعلهم توقيف توبيخ أي ليقروا مما يوبخ به أو مما يمدح به فهو بليغ جداً ومنه قول جرير «ألستم خير من ركب المطايا »(١) البيت. ثم حكم عليهم بأنهم ﴿هم الظالمون﴾ وقال :﴿أن يحيف الله عليهم ورسوله﴾ من حيث الرسول إنما يحكم بأمر الله وشرعه والميل الحيف.