الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال عطاء : هم قريش. ثم قال :﴿أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا﴾[ ٤٨ ]، أي : أشكوا في رسول الله أنه نبي ورسول فيأبوا الإتيان إليه أم يخافون أن يحيف الله عليهم، أن يجور عليهم(١) بحكمه فيهم ومعناه : أن يحيف رسول الله، ولكن بدأ باسمه جل ذكره تعظيما. كما يقال : قد أعتقك الله ثم أعتقك، وما شاء الله ثم شئت. ويدل على ذلك قوله :﴿ليحكم﴾[ ٤٩ ]، ولم يقل ليحكما(٢).
ثم قال :﴿بل أولئك هم الظالمون﴾[ ٤٨ ]، أي : لم يخافوا أن يحيف رسول الله عليهم فيتخلفون عنه لذلك، بل تخلفوا لأنهم قوم ظالمون لأنفسهم بخلافهم(٣) أمر ربهم.
ثم قال :﴿بل أولئك هم الظالمون﴾[ ٤٨ ]، أي : لم يخافوا أن يحيف رسول الله عليهم فيتخلفون عنه لذلك، بل تخلفوا لأنهم قوم ظالمون لأنفسهم بخلافهم(٣) أمر ربهم.
١ "عليهم" سقطت من ز..
٢ ز: ليحكمان..
٣ "بخلافهم" سقطت من ز..
٢ ز: ليحكمان..
٣ "بخلافهم" سقطت من ز..