تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٠:﴿أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون ( ٥٠ ) إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾( ٥١ ).
فقال رسول الله :" من كان بينه وبين آخر خصومة فدعاه إلى حكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم".
وحدثني أبو الأشهب عن الحسن قال : قال رسول الله عليه السلام :" من دعي إلى حكم من حكام المسلمين فلم يجب فهو ظالم لا حق له".
وفي تفسير عمرو عن الحسن قال : كانوا يدعون إلى وثن كان أهل الجاهلية يتحاكمون إليه.
وقال في قوله :﴿أفي قلوبكم مرض﴾ ( ٥٠ ) وهو الشرك في قول الحسن.
وقال قتادة : نفاق.
﴿أم ارتابوا﴾ ( ٥٠ ) فشكوا في الله وفي رسوله على الاستفهام، أي قد فعلوا.
﴿أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله﴾ ( ٥٠ ) والحيف، الجور. أي قد فعلوا ذلك. ﴿بل أولئك هم الظالمون﴾ ( ٥٠ ) ظلم النفاق والشرك.
﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا﴾ ( ٥١ ) فهذا قول المؤمنين، وذلك القول الأول قول المنافقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى