التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما هو واجب على المؤمنين إذا ما دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم، أن يقولوا سمعنا وأطعنا.
ولفظ " قول " منصوب على أنه خبر " كان " واسمها أن المصدرية ما ما فى حيزها، وهو : أن يقولوا سمعنا وأطعنا.
والمعنى : أن من صفات المؤمنين الصادقين، أنهم إذا ما دعوا إلى حكم شريعة الله - تعالى - التى أوحاها إلى رسوله ﷺ أن يقولوا عندما يدعون لذلك : سمعنا وأطعنا، بدون تردد أو تباطؤ.
..
" وأولئك " الذين يفعلون ذلك " هم المفلحون " فلاحا تاما فى الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى