زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم نعت المؤمنين، فقال :﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قال الفراء : ليس هذا بخبر ماض، إنما كان ينبغي أن يكون قول المؤمنين إذا دعوا أن يقولوا سمعنا. وقرأ الحسن، وأبو الجوزاء :" إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ " بضم اللام. وقرأ أبو جعفر، وعاصم الجحدري، وابن أبي [ ليلى ] :" لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ " برفع الياء وفتح الكاف. وقال المفسرون : والمعنى : سمعنا قول رسول الله ﷺ وأطعنا أمره، وإن كان ذلك فيما يكرهونه.