الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى(١) ذكره :﴿إنما كان قول المومنين﴾ إلى قوله :﴿البلاغ المبين﴾(٢)[ ٥٢ ].
قرأ(٣) الحسن ﴿قول﴾ بالرفع على اسم كان، وهذه الآية تأديب للمؤمنين ليسارعوا(٤) إلى طاعة الله ورسوله إذا دعوا إلى حكم(٥). ولفظه لفظ الخبر ومعناه التحضيض أن يفعل المؤمنون كذلك.
وقوله :(٦) ﴿أولئك هم المفلحون﴾ [ ٤٩ ]، معناه المدركون(٧) طلباتهم بفعلهم.
١ ز: ثم قال..
٢ "المبين" سقطت من ز..
٣ انظر: المحتسب ٢/١١٥، وشواذ القرآن ص١٠٤، وإتحاف فضلاء البشر ٢/٣٠٠-٣٠١..
٤ ز: لسارعوا..
٥ بعده في ز: الله..
٦ ز: قوله..
٧ ز: المذكور..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى